‏إظهار الرسائل ذات التسميات روبرك. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات روبرك. إظهار كافة الرسائل
بيداجوجيا الصنع أو التعلم من خلال الصنعPedagogy of making ، هي حركة تربوية معاصرة واتجاه سائد في الآونة الأخيرة، ويقوم على أن الطلاب من خلال صنعهم لمشاريع مختلفة، قادرين على الفهم بشكل أعمق والتعبير بشكل إبداعي عن معرفتهم، وفي نفس الوقت اكتساب مهارات حل المشكلات وبناء فريق العمل والتواصل، بالاضافة للمهارات اليدوية والتعامل مع الخامات المختلفة، وتعبر عن نفسها في العالم الغربي تحت أسم Maker Movement

ويتناول هذا المقال أحد الجوانب الهامة في تقييم التعلم من خلال الصنع، وكيف يقوم الروبرك بتقديم حلولا إبداعية وتطويرية لكل من عملية التعليم ذاتها، وكذلك تقييم الطلاب.

بناء روبرك أصيل للتعلم من خلال الصنع

Creating an Authentic Maker Education Rubric

بينما يتحمس العديد من المعلمين لحركة الصنع، وربما للمشاريع القائمة على الإبداع لصفوفهم، يبقى التقييم محيرا حتى للأساتذة ذوي الباع والخبرة، كيف يمكن للمعلم إثبات أن قد حدث تعلما عميقا وثريا من خلال الصنع؟ كيف يمكن تبرير تدرج العلامات للطلاب، وكذلك الأهالي، وبصفة خاصة للطلاب غير المميزين في الجوانب الفنية؟ من خلال صياغة روبرك ثلاثي المراحل لتقييم كلا من العملية (الاجراءات) والفهم والمنتج، يمكن للمعلمين يتأكدوا مرتاحين من أنهم غطوا كافة الجوانب.

الجزء الأول: العملية (الاجراءات):
لابد من أن تكون عملية الصنع ذاتها والاجراءات التي يقوم بها الطالب في الصف جزءا من العلامة النهائية، هل الطالب انخرط بشكل كلي في عملية التعلم؟ هل استخدم وقته بحكمة؟ هل يحضر إلى الصف جاهزا بالبحوث والمواد اللازمة؟
كجزء من مشروع في مدرستي العامة للصفوف العليا، قام الطلاب بتجهيز نموذج مصغر للجزء الأدنى من مانهاتن Manhattan  تمهيدا لمحاكاة للأزمات المتوقعة وإدارتها، يجب على كل فريق استكمال البحث حول البنية التحتية في هذه المنطقة ليمتلكوا المعرفة اللازمة للبناء، لتخفيف قلق معلمي الدراسات الاجتماعية حول تقييم هذا الجزء، طلبت منهم التقاط صور وفيديو للطلاب أثناء العمل، وهو ما أعطاهم تسجيل لانخراط كل طالب على حدة خلال أيام العمل المختلفة، والتي يمكن أن استخدامها كمصدر في التقييم النهائي للمشروع



الجزء الثاني: الفهم (الاستيعاب)
يجب على الطلاب أن يظهروا استيعابهم للأدوات والمواد الخام، هل أدرك الطلاب طبيعة وخصائص المواد المختلفة المستخدمة؟ هل عالجوها ببراعة واستخدموها بشكل مناسب؟ الطالب الذي يستخدم المعادن ويثنيها لعدة مرات حتى تنكسر  على سبيل المثال يظهر عدم فهمه بطبيعتها، حينما تقضي عدة أيام في صف يقوم بالصنع، ستدرك أن التنظيف بعد كل مرحلة، وكذلك اتباع تعليمات الأمان لا يقلان أهمية عن باقي العمليات.
هل عامل الطلاب المواد والأدوات والفضاء المتاح باحترام؟ هل راعوا ابتكارات واجراءات الآخرين؟ خلق فضاء آمن في صف الصنع، بكلا المعنيين الحرفي والمجازي، سيسمح لطلابك بتجربة أفكار غير مألوفة، وبناء ثقتهم الإبداعية، بينما السلبية أو الممارسات غير الآمنة ستمنعهم من ذلك.

عادات العقل:
كجزء من علامة الاجراءات، ستحتاج أن تقيم عادات العقل لطلابك، ما الذي يحدث حينما تواجه الطالب مشكلة؟ هل يبرز اصراره وعزمه في مواجهتها أم ينسحب؟ ابقاء الطالب في حالة من الوعي لردود أفعاله تجاه المشكلات، وكذلك كيف يتصرفون خلالها تساعد في تكوين عامل هام، ألا وهو المرونة.
الطلاب الأكبر عمرا يمكنهم تصوير مشاريعهم باستمرار، مما يساعدهم  على متابعة كفاحهم وتسهيل التأمل الذاتي، والتقاط المراحل المختلفة لشخصياتهم، كل طالب يافع سيكون مطلوب منه  الإجابة عن أسئلة أسئلة مثل:
·        ما المشكلة التي واجهتني؟
·        كيف تصرفت حينما لم تعرف كيف تتصرف؟
·        ما الذي ستقوم به على نحو مختلف في المرات القادمة؟
جعل الطلاب واعين باختياراتهم وتصرفاتهم في هذه المواقف تمكنهم بشكل عام وتساعدهم في المرات القادمة التي يناضلون فيها، معرفتهم بأنك ستقيم استعدادتهم سيشجعهم على تقبل المخاطرة، شجعهم على فحص أفكارهم وتكرارها بعد التعديلات، مثل هذه التدريبات تساعد على تنمية عقليتهم الابتكارية، وبالتالي سيشعرهم ذلك بالثقة والاطمئنان في مواجهة تلك المواقف الحرجة، حينما لا يعرفون ما هو التصرف الصحيح.

قصة الفهم.
يجب أن يقوم الروبرك بتسجيل وتقييم الفهم الحاصل نتيجة لاجراءات الصنع، ابدأ بالتساؤل حول ما المعارف والخامات التي ترغب بأن يستوعبها الطلاب خلال المشروع.

في النهاية، ما مشاريعهم إلا تعبير فني عما أكتسبوه وتعلموه، ويجب أن يتم تقسيمها وتحليلها بنفس الطريقة المستخدمة مع الأعمال الحرفية الواقعية، اطلب منهم أن يحكون لك قصة فهمهم:  هل ساعدهم جمع الأشياء المادية مع بعضها في إدراك العلاقات المعقدة بين أجزاء وعناصر المعرفة الكامنة وراء المشروع؟ هل تكونت عندهم لحظة الأشراق aha moment؟ (هي تلك اللحظة التي يتمكن فيها الإنسان من جمع أجزاء مشكلة أو موضوع في عقله ويتمكن من إدراك الحل أو رؤية الشيء في كليته كما لو أنه بزغ في عقله كفكرة إبداعية) عادة ما أطلب من طلاب كتابة تأملاتهم أو تقديم عرض لمشروعهم يبررون من خلاله اختيارهم لخامات معينة والشكل الذي اختاروه، للتأكد من أنهم حقا كانوا يعرفون ما يريدون.

لماذا اختاروا هذه الخامة تحديدا؟ ، لماذا اختاروا هذا الشكل بالذات، ثنائي أو ثلاثي الأبعاد على سبيل المثال، لتوصيل أفكارهم؟ لا تتفاجيء حينما تجد أنه حتى الطلاب الأصغر قادرين على مشاركة أفكارهم مع الصف شفهيا.

الجزء الثالث: المنتج
أخيرا، نجد أمامنا المنتج بحد ذاته، يجب أن يراعي التقييم هنا الحرفية وجمال المنتج:
·        هل العمل اليدوي قلل من قيمة المشروع بدلا من اثرائه؟
·        هل تعامل الطلاب مع الخامات بنجاح؟
·        هل يمكن للمشاهد أن يلاحظ تفاصيل سيئة الصنع أو  عدم التقان في الانجاز؟

بالنسبة للطلاب التي مازالت قدرات الصنع عندهم في طور البزوغ، فإن الكتابة التأملية ستساعد في توضيح نواياهم، بينما الصفوف الأعلى والمفترض أن تكون اكتسبت قدرا من الحرفية في العمل، فيجب تشجيعهم على التركيز على المعالجة البارعة للخامات والتمكن الإبداعي منها.

في مشاريع الصنع الناجحة، مثل مشروع وحدة التأهب للكوارث الذي عملنا عليه في مدرستنا، قام الطلاب بإبداع منتج يستعرض استيعابهم لمفاهيم معقدة، ومن خلال صياغة روبرك يتضمن كلا من : الاجراءات والفهم والمنتج، يمكن للمعلمين بنجاح تحديد التعلم الناتج من خلال الصنع وتقييمه.

نموذج للرزوبرك المستخدم: اضغط هنا

كاتبة المقال: Lisa Yokana
العنوان الأصلي للمقال:


قبل أن تقرأ هذا المقال..
يعد الروبركس من أهم أدوات التقييم التكويني..فما هو الروبرك (سلم التقدير اللفظي/ سلم التدريج اللفظي)؟

الروبرك هو أحد أدوات التقييم النوعية أو التقويم الواقعي، ويتميز بتحديد معايير للتقييم وتزويدها بمستويات متعددة، ولكل مستوى الوصف الخاص به، على سبيل المثال ، تخيل أن مطلوب منك عمل أداة لتقييم المطاعم في المدينة، واخترت مجموعة من المعايير منها مثلا "زي مقدمي الطعام"، وكان توزيعه على النحو التالي:

ممتاز: 4 علامات: يرتدون ملابس موحدة من نوعية محترمة
جيد: 3 علامات: يرتدون ملابس موحدة لكن من نوعية رخيصة
متوسط: علامتين: لا يرتدون ملابس موحدة ولكن ملابسهم مرتبة ونظيفة
ضعيف علامة واحدة: لا يهتمون بنظافة هندامهم ولا ترتيبه
وبعد الانتهاء من كل المعايير ومستوياتها وصياغة العبارة الدالة على كل مستوى، سيكون لديك الجدول التالي:


المعيار
ممتاز (4 علامات)
جيد (3 علامات )
متوسط (علامتين)
ضعيف(علامة واحدة)
العلامة
1
زي مقدمي الطعام
يرتدون ملابس موحدة من نوعية محترمة
يرتدون ملابس موحدة لكن من نوعية رخيصة
لا يرتدون ملابس موحدة ولكن ملابسهم مرتبة ونظيفة
لا يهتمون بنظافة هندامهم ولا ترتيبه
-/4
2
_______________
_______________
_______________
_______________
_______________
-/4
3
_______________
_______________
_______________
_______________
_______________
-/4
4
_______________
_______________
_______________
_______________
_______________
-/4
4
_______________
_______________
_______________
_______________
_______________
-/4

المـجـمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوع
-/20


ويبقى عدد المعايير والمستويات والعلامات الدالة على كل مستوى ترجع إلى رؤيتك كمعلم للعديد من العوامل الداخلة في عملية التقييم، ويمكن التوصل لها من خلال تحليل المهمة المكلف بها الطلاب، ويمكن أن تكون كذلك عمل تشاركي مع طلابك قبل الشروع في أداء المهمة، وكما يظهر من الشكل السابق فإنه من غير الصحيح أن التقييم الكيفي لا يفضي إلى "علامة" أو أقل دقة من التقييم الكمي، بل العكس هو الصحيح، فالعلامة الناتجة عن التقيمم الكيفي أكثر معقولية ومعنى، حيث يمكن للطالب بسهولة التعرف على نقاط ضعفه من خلال اطلاعه على نتيجته، كما أن وجود الروبريك قبل الشروع بآداء المهمة هو اتفاق بينك وبين الطالب على معايير التقييم وطبيعة الآداء المتوقع منه (شفافية التقييم)..أرجو أن تكون هذه المقدمة مفيدة قبل أن نتناول الروبريكس في المقالين التاليين.


خمس نصائح لتقييم (روبرك) أكثر جدوى
5 Tips for a More Meaningful Rubric

يشعر كل معلم عادة بالسعادة في أول مرات يقوم فيها بتصحيح (وضع العلامات) لأعمال طلابه، ياله من شعور رائع يشتعل بداخلنا، أليس كذلك؟ إلا أنه على أية حال سرعان ما تخبو تلك الحماسة ويتحول إلى عمل تزداد رتابته مع كثرة المرات التي نضطر فيها أن نضع العلامات بسرعة، مكتفيين بالتعامل السطحي أكثر فأكثر مع  تصحيح نفس المشكلات والمقالات والاستجابات.......لمرات ومرات، إلا أنها مازالت تشغل جزء كبير من عملنا اليومي.

إذا، فلم لا نقوم بإعطائها معنى لتصبح أكثر جدوى؟ أنني مؤمن تماما بأن أكثر أدوات التقييم الموجودة يمكن أن تحقق ذلك هو الروبرك (سلم التقدير اللفظي) ، لقد درست لما يزيد عن عقد بدون استخدام الروبريك باستمرار، وادئما ما كانت الحجج حاضرة، مثل "أنا أعرف الدرجات التي يسحقونها دون استخدام الروبريك" ، "استخدام الروبرك ما هو إلا مجرد عبء اضافي"، "معظم الروبرك هي معقدة جدا"، وعلى الرغم من ذلك، منذ أن بدأت في استخدامها في صفي لتقييم عمل الطلاب، أيقنت أن الروبرك يمكنها أن تقدم تغذية راجعة لا تقدر بثمن لي ولطلابي وحتى لأولياء أمورهم.

المعلمون الذين يستخدمون الروبرك:
·        يضعون ارشادات وتوقعات واضحة منذ البداية المبكرة للعام الدراسي.
·        يجعلون الطلاب في محل المسؤولية عن أعمالهم (الدراسية) بطريقة مبررة
·         يبقون الطلاب على اطلاع بالمجالات التي هم بحاجة للتركيز عليها في المهام المشابهة
·        يشهدون تقدم في أعمال طلابهم.
المعلمون الذين لا يستخدمون الروبرك:
·        يتركون الطلاب بدون ارشاد حول أي مجالات المهارات هم بحاجة لتطويرها
·        لا يزودون الطلاب بأدلة متماسكة عن ما ينقص أعمالهم
·        لا يقدمون ارشاد كافي حول أولويات عمل الطلاب

وبشكل أساسي، يصاب الطلاب الذين لا يتلقون روبرك في بداية التكليف (بمهمة، بمشروع..) بالاحباط، لأنهم لم يزودوا بمعايير محددة، إنها طبيعة إنسانية أن نريد أن نعرف ما هو المطلوب منا تحديدا حينما نكلف بأمر ما، الارشادات الصريحة تقود الطلاب لاستيعاب ما الذي هم بحاجة لفعله، وما الذي قاموا به، أو لم يقوموا به، بشكل جيد في نهاية الأمر.
العديد من المعلمين الذين قابلتهم كانوا يرغبون في استخدام الروبرك، لكنهم لم يعرفوا ما الذي يمكن أن يضمنوه فيه، وهذا بالطبع أمر واسع جدا، طبقا للصف الذي تدرسه والمادة الدراسية والمهمة المزمع تناولها، إلا أنه يجب على المعلمين التمسك ببضع أشياء، حينما يشرعون في بناء روبرك جيد:

1.       حافظ على الاتساق، يجب أن تحدد بوضوح توقعاتك منذ اليوم الأول في الدراسة، من خلال تزويدك للطلاب بالمعايير التي ستستخدمها طوال العام في تقييمهم، يمكنك أن تزودهم أولا بأول كيف يمكنهم مقاربة هذه التوقعات والوصول إليها وتجاوزها، على سبيل المثال، إذا كنت تنوي تكليفهم بمهمات كتابية، فيجب ألا يختلف الروبرك الخاص بكل مهمة عن سابقه بشكل كبير.

2.       حافظ على ارتكاز الطلاب حول المهارات المزمع تقييمها، لا يفيد حفظ الحقائق الأساسية كثيرا في تجسيد مهارت الأداء التي يقدمها الطلاب في الموضوع الذي تدرسه، وأنا أعرف ذلك عن قرب، كوني كنت ذات مرة معلم اللغة الأسبانية الذي جعل طلابه يحفظون أزمنة الأفعال بعيد عن السياق الحقيقي (الوظيفي) لها، الكثير منهم كان قادرا على حفظها "وتقيؤها" في الاختبار، ولكنهم لم يكونوا قادرين على استخدامها في مواقف الحياة اليومية، الآن، أنا أطلب منهم استخدامها في موقف محدد وأقيم آدائهم باستخدام روبرك يقيس تقدمهم كدارسين للغة تواصلية، فأنا أقيم مهارات محددة مثل قدرتهم على الابتكار باستخدام اللغة، قدرتهم على الآداء في أطر زمنية مختلفة، قدرتهم على الفهم، وغير ذلك الكثير، لا أطلب منهم أشياء محودة مثل: عدد خمس استخدامات للماضي البسيط، أو استخرج عشرة كلمات جديدة من الوحدة، بدلا من ذلك، يجب عليهم اكمال مهمة واقعية باستخدام ما يعرفون من الوحدة الحالية، الوحدات السابقة، أو حتى المستويات السابقة من دراستهم للغة.

3.       استخدم لغة واضحة، إذا ما كانت لغتك المستخدمة في الروبرك مليئة بالرطانة والمصطلحات التربوية، فلا تتوقع من طلابك أن يفهموها، يجب أن تتأكد من أن التوقعات والمعايير  التي يقيمون وفقا لها واضحة المعنى بالنسبة لهم، اخبرهم بالضبط ما هم بالحاجة إلي القيام به والمهارات محل القياس، كما أوصي كذلك قبل أن تقوم باستخدام الروبرك لوضع علامات الطلاب، دعهم يقومون بأنفسهم باستخدام نفس الروبرك في تقييم مهمة ما على سبيل العينة، هذا سيساعد في رفع درجة الألفة مع المهارات التي تسعى إليها.
4.       اعتنق الإيجابية، حينما تستخدم روبرك فإنك تشير بوضوح إلى المعايير التي تلتمسها، ومن الطبيعي أن الطلاب سيؤدون بشكل جيد في واحد منها أو أكثر، أما إذا انتهوا إلى علامة كلية متدنية، فلا تشعرهم بفقدان الثقة وغياب التشجيع، حاول أن تترك ملاحظات بناءة في مكان ما على الورقة.

5.       أفسح مجالا للإبداع، أنا أدعوه "عامل الروعة  “wow factor، كل الروبرك التي أعدها تحتوي على جانب "تجاوز التوقعات"، كواحد من المعايير، ويكتسب ذلك أهمية خاصة لمؤيدي التعلم القائم على المشروعات، لا يجب أن يطلب من الطلاب ببساطة أن يحققوا المعايير، وكأن ذلك هو كل ما يمكن أن يقوموا به، إذا كانوا يسعون إلى تحقيق الدرجات القصوى، فيجب عليهم أن يدفعوا أنفسهم للخروج بطريقة إبداعية يتخطوا من خلالها ما هو مطلوب، ذلك يلقيهم خارج منطقة الأمان (ما هو مألوف) ويشجع الروح الابتكارية، سعة الحيلة هذه ستساعدهم لاحقا بلا شك في أعمالهم المستقبلية

مازلت غير مقتنع؟ فقط جرب الروبرك في المرة القادمة التي تقوم فيها بتقييم مشروع أو ورقة عمل أو مقال....إلخ، ويمكنك أن تسهل عملك من خلال استخدام المواقع المخصصة لذلك، مثل موقع Roobrix، والذي يجنب المعلمين تجنب أخطاء الجمع وتنظيم العلامات بالتساوي حينما يعملون على الروبرك، يمكنك فقط أن تحدد المستويات، عدد المعايير، والدرجة الدنيا للنجاح، ويعطيك الموقع القدرة على تحديد علامة كل طالب بغطة زر، وما أن ترى بعد ذلك أن التغذية الراجعة التي تقدمها لطلابك قادت لتطور في أعمالهم الدراسية، أعدك أنك لن تتراجع عن استخدامها بعد ذلك.


كاتبة المقال: Sarah Wike Loyola
العنوان الأصلي للمقال: